(Al Sharq, 29/12/2012) قطر تنفذ خططا إستراتيجية لتطوير واكتشاف حقول النفط والغاز مع شركات عالمية

أبرمت قطر العديد من العقود مع شركات عالمية متخصصة في مجالات الطاقة وذلك لتطوير حقولها من النفط والغاز في مختلف المواقع البحرية والبرية وفي مناطق واسعة وواعدة بالنفط والغاز وذلك لرفع إنتاجها من الطاقة واستغلال مواردها الطبيعية الضخمة خاصة في شمال وشرقي البلاد وتأتي هذه الاتفاقيات الجديدة في سياق تنفيذ السياسة الحكيمة التي أرساها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، والتي تهدف إلى زيادة الاحتياطي من الغاز الطبيعي للدولة، وزيادة القدرة الإنتاجية من النفط والغاز، مما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني.. وقد أسهمت التطورات الكبيرة التي شهدتها قطر في مجال صناعة النفط والغاز خلال السنوات الماضية أسهمت بدور عظيم في إنجاز التحول الناجح في الاقتصاد القطري، وترك بصمات واضحة على مسار التنمية في دولة قطر، وتبوأت البلاد بها مركز الصدارة عالميا في إنتاج ونقل الغاز الطبيعي المسال، ولعبت تلك النجاحات دورا بارزا في تطوير حقل الشمال أكبر حقل منفرد للغاز الطبيعي في العالم.

وأسهمت في إقامة منشآت عالمية المستوى في مجال إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال. وبطاقة إنتاجية وصلت إلى نحو 77 مليون طن سنويا وباستثمارات ضخمة بلغت أكثر من 120 مليار دولار وساعدت التقنيات الهندسية التي أدخلتها قطر في قطاع النفط والغاز وبشكل كبير في تحقيق النمو الاقتصادي والتنمية المستمرة في قطاع النفط والغاز في دولة قطر.

ونجحت قطر في تشغيل نحو 14 خط إنتاج منها 6 خطوط إنتاج غاز عملاقة تصل طاقة الواحد منها نحو 7.8 مليون طن سنويا.. وتمكنت شركتا قطر غاز وراس غاز من إكمال كل مشروعات التوسعة في أزمان قياسية تحت القيادة والرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى.. وتجري قطر حاليا إعداد الخطط لتطوير الحقول التي يتم تشغيلها من قبل قطر للبترول، حيث يتم تطوير هذه الحقول باستخدام أحدث تقنية « ذكية » لحقول النفط تسهم في تحسين إنتاج هذه الحقول.. ومن أبرز الاتفاقيات التي وقعتها قطر لتطوير حقولها ما يلي: فقد وقع مؤخرا سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، رئيس مجلس إدارة قطر للبترول والعضو المنتدب، والسيد ايف لوي داريكارير، رئيس شؤون التنقيب والإنتاج في شركة توتال، اتفاقية لتطوير حقل نفط الخليج البحري لمدة خمس وعشرين سنة.. ويقع حقل نفط الخليج البحري على مسافة حوالي 130 كيلو مترا شرقي الساحل القطري. وقد تم اكتشاف الحقل من قبل شركة توتال في عام 1991 وبدأ الإنتاج منه في عام 1997، وذلك بناءً على اتفاقية الاستكشاف والمشاركة في الإنتاج الموقعة في عام 1989 والتي تنتهي في أوائل عام 2014. وبموجب هذه الاتفاقية الجديدة، ستكون حصة قطر للبترول في الشراكة الجديدة 60% وتوتال 40%، وذلك بعد انتهاء مدة اتفاقية الاستكشاف والمشاركة في الإنتاج المذكورة آنفاً، على أن تستمر شركة توتال في تشغيل الحقل.

شراكة طويلة الأمد

في تعليقه على الشراكة بين قطر للبترول وشركة توتال في حقل الخليج؛ قال سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، رئيس مجلس إدارة قطر للبترول والعضو المنتدب: « تعتبر شركة توتال من الشركاء القدامى لقطر للبترول ونحن نعمل معا في تطوير حقل الخليج منذ اكتشافه وقد أثمر هذا التعاون وهذه الشراكة عن نتائج إيجابية للطرفين. ويسرنا توقيع هذه الاتفاقية الجديدة، كجزء من رؤية صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد المفدى، المتعلقة بمواصلة تطوير مواردنا الطبيعية بكل حكمة، وزيادة مخزونات دولة قطر من الهيدروكربونات ».

وتؤكد اتفاقية رؤوس الأقلام هذه التزام توتال تجاه دولة قطر، وهو الالتزام الذي أخذ منحى جديداً عندما أصبحت الشركة من أوائل المشاركين في مشاريع الغاز العملاقة في مدينة رأس لفان الصناعية، والتي تبلغ استثماراتها مليارات الدولارات، وشاركت توتال لاحقاً في مشاريع كبيرة أخرى في قطاعي التكرير والبتروكيماويات أيضاً.

وقال السيد داريكارير، رئيس شؤون التنقيب والإنتاج في شركة توتال: « تعكس هذه الاتفاقية شراكتنا طويلة الأمد القائمة مع دولة قطر، حيث تؤكد التزام توتال بالعمل سويا مع قطر للبترول. وإنه من دواعي سروري أن أشهد مدى التقدير لشركة توتال ليس فقط لتميزها في مجال العمليات والتشغيل في قطاع الطاقة، ولكن أيضا كعضو نشطٍ وفعال في المجتمع بشكل عام في دولة قطر ».

ومن الاتفاقيات التي وقعتها قطر للبترول بالنيابة عن حكومة دولة قطر اتفاقية مع شركة جي إكس نيبون لاستكشاف النفط والغاز (قطر) المحدودة اتفاقية استكشاف ومشاركة بالإنتاج للمنطقة الاستكشافية « أ » (طبقات ما تحت الخف)، حيث ستقوم الشركة بدور المقاول والمشغل. وقد وقع الاتفاقية سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة نيابة عن حكومة دولة قطر، والسيد ماكوتو كوسيكي، الرئيس والمدير التنفيذي لمؤسسة جي إكس نيبون لاستكشاف النفط والغاز اليابانية.

وطبقاً للاتفاقية الموقعة ستقوم شركة جي إكس نيبون لاستكشاف النفط والغاز (قطر) المحدودة باستكشاف الغاز الطبيعي في المنطقة « أ » بطبقات ما تحت الخف تحت إشراف قطر للبترول. وتغطي هذه المنطقة مساحة قدرها حوالي 6173 كم2 من المياه القطرية الواقعة شمال شرق منطقة رأس لفان.

زيادة احتياطي الغاز

تأتي هذه الاتفاقية الجديدة في سياق تنفيذ السياسة الحكيمة التي أرساها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، والتي تهدف إلى زيادة الاحتياطي من الغاز الطبيعي للدولة، وزيادة القدرة الإنتاجية من النفط والغاز، مما يساهم في دعم الاقتصاد الوطني. وهذه هي المرة الثالثة خلال فترة أقل من عامين التي يتم فيها التوقيع على اتفاقية مخصصة لاستكشاف الغاز بالمكامن العميقة بطبقات ما تحت الخف في دولة قطر، حيث تم التوقيع على اتفاقيتي استكشاف ومشاركة بالإنتاج للمنطقة « ب ج » وللمنطقة « د ».

كما أبرمت شركة قطر للبترول عقدا مع قسم خدمات حقول النفط التابع لمجموعة سكومي Scomi Group Bhd الماليزية المتخصصة في هندسة نقل النفط والغاز، وذلك لتوريد سوائل حفر الآبار (التي تستخدم في التنقيب عن النفط والغاز) وتقديم الخدمات الهندسية للشركة، في صفقة تبلغ قيمتها 130 مليون رينجيت ماليزي، وذلك وفقا لموقع « ذي ايدج » الماليزي.

ومنحت قطر للبترول هذا العقد لفرع شركة سكومي أويلتولز (كايمان) المحدودة Scomi Oiltools (Cayman) Ltd. في قطر.

ووقعت قطر للبترول كذلك نيابة عن حكومة دولة قطر اتفاقية تسمح لشركة بتروشينا للاستثمار بأن تحصل من شركة غاز دي فرانس سويز للاستكشاف قطر، على نسبة 40 % من نصيب الشركة في اتفاقية الاستكشاف واقتسام الإنتاج الخاص بالمنطقة القطرية البحرية رقم (4). وستحتفظ شركة غاز دي فرانس سويز بنسبة الـ 60% المتبقية من حصتها كما ستستمر كمشغل للعمليات بهذه المنطقة.

قام بالتوقيع على هذه الاتفاقية نيابة عن دولة قطر سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لقطر للبترول، كما وقع على الاتفاقية كل من السيد جين ماري دوجير، نائب الرئيس التنفيذي لشركة غاز دي فرانس سويز، والسيد شيانج دونج زو، مدير شركة بتروشينا للاستثمار قطر – المنطقة (4) المحدودة.

هذا وتقع المنطقة رقم (4) في المياه الإقليمية القطرية ناحية الشمال، إلى الغرب من حقل غاز الشمال، وتبلغ مساحتها حوالي 2500 كم مربع كما يصل عمق المياه بها إلى 75 مترا.

وبتوقيع هذه الاتفاقية سيبدأ الشريكان غاز دي فرانس سويز وبتروشينا في الإعداد والعمل معا لبدء عمليات الحفر الاستكشافي بالمنطقة (4).

تعاون في الأبحاث

وتحت رعاية وبحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، رئيس مجلس إدارة قطر للبترول والعضو المنتدب، والسيد كريستوف دي مارجيري، الرئيس التنفيذي لشركة توتال وقعت قطر للبترول وشركة توتال اتفاقية إطار عمل تشكل أساسا للتعاون في مجال الأبحاث بين الطرفين. ويتوقع أن تسهم هذا الاتفاقية في دعم الجهود المتواصلة لتطوير إدارة الأبحاث والتكنولوجيا لتصبح جاهزة للعمل بشكل كامل.

وفي هذا الصدد تعتزم قطر للبترول توقيع اتفاقيات مماثلة في المستقبل مع شركات عالمية تعمل في مجال النفط والغاز في دولة قطر.

كما وقعت قطر للبترول وشركة توتال الفرنسية والشركة الصينية سينوك الشرق الأوسط (قطر) المحدودة اتفاقية شراكة في اتفاقية الاستكشاف واقتسام الإنتاج للمنطقة الاستكشافية القطرية في المنطقة « ب ج » لطبقات تحت الخف، والتي تقع في المياه الإقليمية القطرية على مسافة 130 كيلو مترا شرق مدينة الدوحة، وتغطي مساحة قدرها 5649 كيلو مترا مربعا.

وبموجب هذه الاتفاقية تحصل شركة توتال قطر على نسبة 25% من حصة المقاول بينما ستحتفظ شركة سينوك الشرق الأوسط (قطر) المحدودة بحصة المقاول المتبقية (75%)، وستستمر كمقاول منفذ للمشروع.

وجدير بالذكر أن حكومة دولة قطر (ممثلة في قطر للبترول) كانت قد أبرمت اتفاقية الاستكشاف واقتسام الإنتاج للمنطقة « ب ج » مع شركة سينوك الصينية عام 2009م حيث تنص الاتفاقية على استكشاف الغاز في الطبقات العميقة الواقعة تحت طبقة الخف، وبموجب هذه الاتفاقية تلتزم الشركة بإجراء مسوح زلزالية ثنائية وثلاثية الأبعاد وحفر ما لا يقل عن ثلاثة آبار استكشافية قبل نهاية عام 2014م.

الجدير بالذكر أن تاريخ وجود شركة توتال في قطر يرجع إلى سنة 1936، علما بأن شركة توتال هي المشغل والمالك لحصة المقاول في اتفاقية الاستكشاف واقتسام الإنتاج لحقل الخليج النفطي البحري الواقع إلى الشمال الشرقي من مدينة الدوحة، كما تمتلك الشركة 20% من حصة المقاول في اتفاقية مشروع حقل الشمال برافو (NFB) وأيضا 10% في مشروع قطر غاز -1 للغاز الطبيعي المسال، هذا إلى جانب مشاركة توتال بنسبة 24.5% في شركة دولفين للطاقة و16.7% في خط الإنتاج الخامس لقطر غاز-2.

المواد الهيدروكربونية

ووصل معدل إنتاج توتال من المواد الهيدروكربونية القطرية ما يعادل حوالي 164 ألف برميل من النفط المكافئ في اليوم خلال عام 2010. كما أن توتال هي أيضا شريك في مصفاة لفان بنسبة 10% وفي مشروع قابكو بنسبة 20% ومشروع قاتوفين للبتروكيماويات بنسبة 48.6%، حيث تشارك شركة توتال في مشروع وحدة قاتوفين الجديد لإنتاج البولي إثيلين منخفض الكثافة في مدينة مسيعيد ومكسر الإيثين في راس لفان.

ومن أنشطة الشركة أيضا افتتاح مركز الأبحاث في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر سنة 2009م. كما تشارك شركة توتال في مشاريع التنمية المستدامة بدولة قطر، حيث تساهم في دعم مشاريع التعليم والبحث العلمي وحماية البيئة وتطوير الاقتصاد المحلي.

كما وقعت قطر للبترول بالنيابة عن حكومة دولة قطر مع شركة شل الهولندية وشركة بتروشينا الصينية مساء أمس الأول، اتفاقية استكشاف ومشاركة بالإنتاج للمنطقة الاستكشافية « D ».

وطبقاً للاتفاقية الموقعة ستقوم شركتا شل وبتروشينا باستكشاف الغاز الطبيعي في منطقة « د » تحت إشراف قطر للبترول. وتغطي هذه المنطقة مساحة قدرها حوالي 8089 كم2 من الأراضي والمياه القطرية الواقعة بالقرب من منطقة راس لفان.

كما منحت قطر للبترول شركة (CGGVeritas) عقدا لإجراء مسح زلزالي ثلاثي الأبعاد بدرجة عالية من الكثافة على امتداد حقل دخان للنفط والغاز. وتبلغ قيمة العقد حوالي 140 مليون دولار، ومن المتوقع البدء بهذا المشروع بنهاية عام 2008 بحيث يستغرق حوالي ثلاث سنوات.وتأتي الحاجة إلى إجراء هذا المسح لدعم التطوير المستمر للحقل ولتحقيق الاستغلال الأمثل على المدى الطويل. ولتحقيق هذه الأهداف تحرص قطر للبترول على أن يتم إرجاء المسح الثلاثي الأبعاد لحقل دخان وفقا لأحدث الوسائل التي توفرها تقنيات هذه الصناعة. وسوف يتم هذا المسح بوسائل تعتمد نقطة المصدر ونقطة الاستلام بحيث يتم جمع بيانات ضخمة من فريق يستخدم 40 ألف قناة متعددة المصادر بما يتوافق مع التضاريس والبيئة المتنوعة الموجودة في دخان تتدرج بين المسطحات المائية غير العميقة إلى السبخة.

وهذا العقد يؤكد حرص قطر للبترول والتزامها باستخدام أحدث التقنيات لإدارة وتطوير مصادر البلاد من النفط والغاز. وسوف يستفاد من نتائج هذا المسح في متابعة تطوير الحقل وتقدير خيارات التطوير المستقبلية لحقل دخان، بما يضمن زيادة فترة إنتاج الحقل لسنوات عديدة.

دراسات جيولوجية وجيوفيزيائية

كما وقعت قطر للبترول مع المؤسسة الصينية الوطنية البحرية للبترول نيابة عن الشركة الصينية الوطنية للبترول للشرق الأوسط (قطر)، على اتفاقية لاستكشاف واقتسام الإنتاج للمنطقة الاستكشافية رقم « BC » البحرية لطبقات ما تحت الخف الواقعة في شرق الدولة،.وتأتي الاتفاقية الجديدة في سياق تنفيذ السياسة الحكيمة التي رسمها حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى والتي تهدف إلى زيادة الاحتياطي البترولي والغازي للدولة وزيادة القدرة الإنتاجية من البترول والغاز مما يدعم الاقتصاد الوطني القطري.. وتغطي منطقة الاتفاقية مساحة قدرها حوالي 5649 كم مربعا من المياه الإقليمية القطرية وتقع في شرق الدولة.

ووفقا للاتفاقية ستقوم الشركة الصينية بإجراء مسوحات سيزمية ثنائية وثلاثية الأبعاد وتنفيذ دراسات جيولوجية وجيوفيزيائية وحفر عدد من الآبار الاستكشافية لطبقات ما تحت الخف وذلك تحت إشراف قطر للبترول.

وبناء على نتائج الدراسات سيتم تحديد الاحتمالات الغازية لهذه المنطقة ومن ثم تحديد إمكانية التنمية وإنتاج الغاز منها. وتبلغ المدة الإجمالية لسريان الاتفاقية 25 عاما تبدأ بفترة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أعوام مخصصة لمرحلة الاستكشاف.

وفي خلال السنوات الماضية قامت قطر للبترول بتوقيع اتفاقية مع شركة ميرسك قطر للبترول على خطة جديدة لتطوير لحقل الشاهين البحري بالمنطقة البحرية رقم 5، وقد شملت خطة تطوير الحقل على حفر أكثر من 160 بئراً إضافية للإنتاج وحقن المياه، كما تحتوي أيضاً على إنشاء ثلاث منصات إضافية وما يتبعها من وحدات خدمية للإنتاج ليصل المجموع الكلي للمنصات الجديدة إلى تسع عشرة منصة مربوطة بخطوط أنابيب تحت الماء.

كما تحتوي الخطة أيضاً على حفر عدد من الآبار التقييمية التي سيعتمد عليها مستقبلاً في التخطيط لأي مشاريع تطويرية إضافية في المنطقة البحرية رقم 5. وسيستمر العمل على تطوير الحقل باستخدام أحدث ما وصلت إليه تقنيات الحفر الأفقي التي تم بها حفر العديد من الآبار الأفقية سجل بعضها أرقاما قياسية عالمية في الطول الأفقي للبئر، وتجدر الإشارة إلى أنه قد تم التغلب على العقبات التقنية المتعلقة بالحفر الأفقي بما في ذلك سرعة الحفر التي استمرت في التحسن مما أسهم في التقليل من الوقت اللازم لإتمام عمليات الحفر.

وبتطبيق هذه الخطة سوف يزداد إنتاج حقل الشاهين بوتيرة تصاعدية من 240 ألف برميل في اليوم في الربع الأول من سنة 2006 إلى مستوى إنتاج يبلغ 525 ألف برميل في اليوم.. وكانت ميرسك أويل وهي وحدة تابعة لمجموعة ايه. بي مولر – ميرسك للشحن والنفط دخلت في عقد للتنقيب واقتسام الإنتاج مع قطر للبترول في المنطقة 5، التي تضم حقل الشاهين البحري منذ عام 1992. واستخرجت الشركتان نحو 1.2 مليار برميل من النفط منذ ذلك الحين.

تجدر الإشارة إلى أن قطر للبترول هي مؤسسة مملوكة بالكامل للدولة وتم إنشاؤها بالقرار الأميري رقم (10) لعام 1974م، ومسؤولة عن جميع مراحل صناعة النفط والغاز بالدولة، حيث تقوم قطر للبترول والشركات التابعة لها والشركات المشتركة والعاملة بكافة عمليات الاستكشاف والحفر والتطوير والإنتاج، والنقل والتخزين والتسويق والمبيعات للنفط وسوائل الغاز، والغاز المسال ومنتجات التكرير والبتروكيماويات والأسمدة.

Cet article, publié dans France, Qatar, est tagué , , , , , . Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s