16/12/2012 – عسكر العنزي: البرلمان أنصف القبائل ويمثل كل الكويتيين السياسة الكويتية

اعتبر النائب عسكر العنزي نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية الاخيرة « جيدة » قياسا الى الظروف التي صاحبتها ولاسيما حملات التشويه والتشكيك والمراهنة على عزوف المرشحين والناخبين عن تلك الانتخابات وافشالها.
وقال العنزي في لقاء مع ال¯ « السياسة » ان المشاركة فاقت التوقعات .
وشدد على ان المجلس الجديد جاء عن طريق صناديق الاقتراع ولم يكن مجلس شورى او معينا من قبل الحكومة وبالتالي هو مجلس يمثل كل الكويتيين على اختلاف الوانهم واطيافهم السياسية والاجتماعية ، مشيرا الى ان ما يميز المجلس الحالي عن المجالس السابقة وجود ممثلين للقبائل والاقليات التي لم يكن لها تواجد منذ سنوات طويلة ويتميز كذلك بالانجاز والبعد عن تدني مستوى الخطاب بين النواب واحترام قاعة عبدالله السالم التي سادت فيها لغة السباب بين النواب، ووصل الامر الى ان يتطاول ممثلو الامة على بعضهم البعض ويتشابكون بالايادي داخل القاعة.
وفيما يلي تفاصيل الحوار:
نسبة المشاركة
كيف تقيم نسبة المشاركة في الانتخابات البرلمانية الاخيرة؟
بالتأكيد كانت نسبة جيدة رغم انه لم يتوقع احد ان تصل نسبة المشاركين في الانتخابات الاخيرة الى النسب السابقة وذلك بسبب حملات التشويه والتخوين والتشكيك التي رافقت مقاطعة الانتخابات، والمراهنة على عزوف المرشحين والناخبين عن تلك الانتخابات وافشالها وكان الحضور والمشاركة جيدين وفاقا توقعات المراهنين على الفشل اذ وصلت المشاركة الى نحو 40 في المئة مع كل الظروف التي ذكرناها.
مجلس الاقليات
ما الذي يميز المجلس الجديد عن المجالس السابقة؟
المجالس الحالي مجلس يمثل الكويت اولا واخيرا وهو مجلس جاد عن طريق صناديق الاقتراع ولم يكن مجلس شورى او معينا من قبل الحكومة والتالي هو مجلس كل الكويتيين على اختلاف الوانهم واطيافهم السياسية والاجتماعية، ويميز المجلس الجديد وجود ممثلين للقبائل والاقليات التي لم يكن لها تواجد منذ سنوات طويلة في مجالس الامة، ويتميز كذلك بالانجاز والبعد عن تدني مستوى الخطاب بين النواب واحترام قاعة عبدالله السالم التي سادت فيها لغة السباب بين النواب، ووصل الامر الى ان يتطاول ممثلو الامة على بعضهم البعض ويتشابكون بالايادي داخل قاعة عبدالله السالم.
وتمنى على نواب المجلس الجديد ان يغيروا نظرة اهل الكويت لمن سبقهم وان لا يضيعوا وقت وجهد المجلس في الخلافات والتهديدات لاعضاء السلطة التنفيذية من اجل مكاسب شخصية، وانا متفائل بتركيبة المجلس وان تعود العجلة الي الدوران ويلمس المواطن الانتاج وتحقيق مطالبه.
مجلس دستوري
البعض يرى أن المجلس الجديد غير ناجح شعبياً ودستورياً؟
هذا رأي من يردد مثل هذا القول، وكيف يكون مجلساً غير ناجح ونسبة المشاركين من الشعب وصلت إلى نحو 40 في المئة، والانتخابات وعملية الاقتراع أجريت بكل شفافية وبمراقبة دولية من قبل ممثلي بعض المنظمات الدولية المعروفة.
وعلى من يريد اسقاط هذا المجلس الاحتكام إلى الدستور والطرق القانونية المتبعة بعيدا عن توزيع الاتهامات والاوصاف التي لا تليق بمن كان يمثل الأمة لسنوات طويلة، وبالفعل هناك طعون قدمت إلى القضاء الكويتي العادل والنزيه، لماذا لا ننتظر كلمة القضاء، لماذا نستبق الأحداث ونزحف على اختصاص السلطات الأخرى وهو ما يخالف الدستور.
مشكلة البعض أنه يريد القضاء على مزاجه ووفق هواه وهذا لن يحدث أبدا .. فإذا حكم القضاء نهلل للسلطة القضائية واذا جاءت الأمور على غير ما نتمنى نشكك بالقضاء ورجاله وهذا لا يجوز ولا يمكن القبول به تحت أي ظرف من الظروف.

اجتماعات النواب
هل ناقشتم الاولويات في اجتماعات النواب؟
اجتماعات النواب كانت للتعارف والتنسيق حول بعض العناوين العريضة، وتلمست خلال تلك الاجتماعات وجود رغبة عارمة لدى النواب سواء القدامى أو الجدد نحو العمل والانجاز وتحقيق ما يحتاجه الشارع الكويتي، الكل يريد بصراحة فتح الملفات العالقة وطرحها على مائدة الحوار تمهيدا لتوفير الحلول اللازمة لها، مشاكلنا أغلبها مزمن وقديم ولم يتم بحثه بمصداقية ونية صادقة، ولاننسى دور التأزيم وتوتر العلاقة بين أعضاء السلطتين في تفاقم مشاكلنا، القضايا التي يحتاج المواطن ان تطرح على مائدة الحوار كثيرة منها الرواتب والبطالة والاسكان والتعليم والبدون والمتقاعدين وقضايا المرأة وتردي الخدمات العامة وسوء حالة المرافق العامة وغيرها ومتى ما تعاون النواب والحكومة في هذا المجال ووضعوا نصب أعينهم المصلحة العامة فإن الحلول ستتوفر ونغلق هذه الملفات التي لطالما عانى منها المواطن.
وللأمانة أنا متفائل بالمجلس الجديد وتركيبته الشبابية الممزوجة بالخبرة والكفاءة والروح الوطنية وسنتمكن انشاء الله من خلال هذه الكوكبة من تحقيق طموحات المواطنين وان تساهم في تحريك عجلة التنمية في البلاد حيث نحتاج إلى الكثير من المشاريع الضخمة والكبيرة حتى نجاري ما يحدث في دول الجوار والعالم أجمع.

الحكومة الجديدة

ما المطلوب من الحكومة الجديدة؟
جميع النواب الذين أعلن فوزهم في الانتخابات الأخيرة أبدوا الرغبة في مد يد التعاون مع الحكومة خدمة للوطن والمواطن والدفع تجاه سن القوانين التي تهم المواطنين بالدرجة الاولى بعيدا عن التصعيد والتأزيم، والحكومة الجديدة عليها مسؤوليات كبيرة، خصوصا بعد نظرة البعض المتشائمة تجاه الحكومة وقراراتها مطلوب من الحكومة الجديدة أن تكون حكومة قرار وانجاز تعطي قضايا المواطنين الاولوية وتعمل على تنفيذ المشاريع الكبرى التي يحتاجها الناس وأن تتعاون مع أعضاء السلطة التشريعية وتفتح صفحة جديدة عنوانها العمل والانجاز حتى يرى الناس مشاريع وانجازات على الأرض وليس على الورق وعبر التصريحات الاعلامية، نريد تنمية حقيقية نفاخر بها ونتحدى الآخرين، الكويت مازالت قادرة على المنافسة وكسب رهان الخروج من الأزمات.
الاستجوابات
\ يردد البعض ان المجلس الجديد سيكون حكوميا وهادئا ولن يلوح حتى باستجواب الوزراء، ما تعليقك؟
¯ « يضحك » أؤكد للجميع ان مجلس الامة سيكون نبض الشارع الكويتي وصمام الامان لهذا الوطن الغالي وسيرى الناس الانجازات في عهد هذا المجلس، المساءلة السياسية « الاستجواب » ليس الهدف منها الابتزاز او ترهيب اعضاء السلطة التنفيذية بل وضعت بهدف اصلاح الاعوجاج متى ما وجد في الحكومة، ومتى؟ بعد ان يتدرج النائب في الادوات الدستورية المتاحة مثل تقديم السؤال البرلماني ومتابعة اداء الوزير وفي حال لم تنصلح الحال يحرك النائب المساءلة السياسية املا في الاصلاح وما حصل في السنوات الماضية هو ان الاستجوابات كانت بصفة شخصية ومصلحية كما ان البعض استخدام الاستجوابات في ارهاب وتهديد رئيس الوزراء في حال لم تنفذ طلباته ورغباته الشخصية وهو الامر الذي انعكس سلبا على علاقة السلطتين التشريعية والتنفيذية وباتت الثقة مفقودة والتعاون مستحيلا.
المجلس الجديد بيده تقديم الاستجوابات وغيرها من الادوات الدستورية ولا احد يستطيع ان يمنع النائب من استخدام حقوقه الدستورية يبقى ان يقدر النائب الوضع ويضع المصلحة العليا للبلد فوق كل اعتبار ونتمنى ان تشهد العلاقة بين السلطتين المزيد من التعاون والتجانس لصالح الوطن والمواطن وان نمضي جميعا نحو الانجاز ولا نلتفت لما من شأنه ان يعطل مسيرتنا.
البدون
\ ما تصوراتك لحل قضية البدون؟
– قضية غير محددي الجنسية هي قضية محورية بالنسبة لي شخصيا كوني قريبا جدا من هؤلاء الناس فهم ابناء عمومتي واهالي منطقتي واعلم عن التفاصيل الدقيقة لهذه القضية وحجم الظلم والمعاناة التي يتكبدونها بشكل يومي منذ سنوات طويلة بسبب عشوائية ومزاجية الحكومات والمجالس النيابية في التعامل مع هذه القضية الانسانية.
حل قضية البدون سهل متى ما توافرت النية الصادقة والرغبة في اغلاق هذا الملف الشائك بسبب خلط الاوراق والتعمد في المماطلة.
حل القضية يبدأ بتبني الدولة تجنيس بعض شرائح وفئات البدون المستحقة والمستوفية الشروط مثل حملة احصاء 65 والعسكريين الذين شاركوا تحت امرة القيادة السياسية الكويتية ابان فترة الاحتلال العراقي الغاشم عام 1990 وفي حرب تحرير الكويت عام 1991 وكذلك العسكريين الذين خاضوا الحروب العربية عامي 67 و73 اضافة الي منح الجنسية لاقرباء الشهداد وبعد ذلك ينظر في تجنيس بقية الشرائح بعد ان تحصل على جميع الحقوق الانسانية والمدنية التي تحفظ كرامة البشر وبذلك تكون الدولة قد قطعت شوطا طويلا في حل القضية التي تعاملت معها الحكومات المتعاقبة بعشوائية وبمزاجية تارة وتطبيق المعايير الثابتة والعادلة تارة اخرى ما ادى الى تفاقم هذه المشكلة وانتفاخ هذا الملف بالغث والباطل.
والحكومات المتعاقبة حاولت الاستفادة الوقتية والاستغلال السياسي لهذا الملف حتى تضخم ملف القضية وكبر ووصل الى ما وصل اليه الان المطلوب ان تتضافر الجهود والنيات الصادقة في طي هذا الملف حرصا على رفع الظلم عن هؤلاء الناس وحرصا على مصلحة الوطن وسلامته.

Cet article, publié dans Koweït, est tagué , . Ajoutez ce permalien à vos favoris.

Laisser un commentaire

Entrez vos coordonnées ci-dessous ou cliquez sur une icône pour vous connecter:

Logo WordPress.com

Vous commentez à l'aide de votre compte WordPress.com. Déconnexion / Changer )

Image Twitter

Vous commentez à l'aide de votre compte Twitter. Déconnexion / Changer )

Photo Facebook

Vous commentez à l'aide de votre compte Facebook. Déconnexion / Changer )

Photo Google+

Vous commentez à l'aide de votre compte Google+. Déconnexion / Changer )

Connexion à %s